سيلفي، مرشدتكم في قصر فولتير
بصفتي مرشدة معتمدة وراوية حكايات وشغوفة بعصر التنوير، أشارك منذ أكثر من 8 سنوات تاريخ ضيعة فولتير مع زوار من جميع أنحاء العالم.

قصتي مع فولتير
مثل كثيرين، التقيت فولتير أول مرة في الكتب. أما اللقاء الثاني فكان هنا في فيرني، وأنا أسير في الممرات التي رسمها بنفسه. أدركت أن هذا المكان يروي قصة فولتير أكثر إنسانية: البنّاء، والمضيف، والجار، والرجل الذي تثور ثائرته أمام الظلم.
ومنذ ذلك الحين أرشد الزوار في القصر بالمتعة نفسها. أُعدّ كل جولة كأنها لقاء — مع قادة أعمال قادمين من جنيف، أو تلاميذ يكتشفون «كانديد»، أو متقاعدين يأخذون وقتهم، أو مسافرين روس تأثّروا حين وجدوا اسم كاترين العظيمة في إحدى رسائله.
أسلوبي في الإرشاد
أروي ولا أُلقّن
التواريخ مهمة، لكن القصص هي ما يبقى في الذاكرة: أفضّل الحكايات والرسائل والقطع الأثرية.
التكيّف مع الجميع
أضبط الإيقاع والمفردات والعمق بحسب جمهوري، من أطفال في الثامنة إلى المتخصصين.
استقبالكم بأربع لغات
أرشد بالإنجليزية والفرنسية والألمانية والروسية، حتى لا يبقى أحد خارج الحكاية.
لمحة سريعة
- مرشدة معتمدة في قصر فولتير منذ أكثر من 8 سنوات
- جولات بالإنجليزية والفرنسية والألمانية والروسية
- مجموعات وشركات وكبار سن ومدارس وأفراد
- مقيمة في فيرني-فولتير، على أبواب جنيف
«أجمل إطراء؟ حين يخبرني زائر أنه سيعيد قراءة فولتير عند عودته إلى بيته.»